” الصورة الفوتوغرافية (تقريبا) أخت الواقع، لأنها ستحاول ،غالبا، إما محاكاة الواقع أو تأييده في لحظة محددة. غير أن الصورة الفوتوغرافية أيضا، ليست (بالضبط) شقيقة الواقع، لانها ستسعى ، دائما، الى تأويله.لذا سوف ينزغ التصوير الفوتوغرافي المبدع الى مضاهاة الواقع بإضافة نوعية لماهية هذا الواقع بوصفه لحظة قيد الانتهاء، إضافة تذهب الى ما هو أعمق من السطح، لكي تقبض الصورة على ما يبدو في تلك اللحظة، وهو نشاط مخيلة صاحب الآلة و المأخوذ بتشغيلها”. قاسم حداد
خريف العمر
 
الصورة ملتقطة في فريج ام غويلينه احد الفرجان القديمة وكان يوم جمعة وكنت اصور برفقة صديق لي فإذا بالرجل الكبير بالسن يمشي متكأ على عصاته فطلبنا منه ان نصوره فبتسم 
ولكن لم استطع ان انزل من السياره فأخذت اللقطة وانا جالس بالمقعد الثاني وهذا سبب قطعي لليد ولكن اللي شدني في الرجل المسن ابتسامته ولحيته الوقوره وتدرجها الى الاسفل وارواق الشجره
التي تضلله وايضا تدرجها للاسفل .
الصوره مأخوذه بكاميرا فلميه ماميا ٦٧ وفلم ابيض واسود.